| |||||||||||||||||||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم الله حُبٌّ هو المُرْسِل
لـهُمّ حّبك .. لا حفر على الذهــــب ولا على الزّهر نقـش الشعـر والأدب ولا ترانيــم قيثــار يحـــنّ .. ولا إرنان عود ولا الترجيع في القصــب لكنما الروح فـي أشواقها لغــــــة حـبّابة فوق هذا العالــم الخــرب لـهُمّ حبك لولاه سقطـــت علـــى حـضارة بنيــت للنـار والحطــب به نجوت ومثل النسـر طائـــــرة سفينتي فوق أمـواج مــن اللهــب مذ شـفّ قلبيَ أعلاني إلى أفـــــق أبهى من المشتهى فـي سابع الحجـب أقفلت قلبيَ، ما أبغي سواك بـــــه أُنــساً، ولا ليَ في الداريـن من أرب الحب اُنت ، وإذ حدّقتُ في كبــــدي تـرقرق النور بين الـهُدْب والـهُـدُبِ وراح يترع روحي فانثنيـت بــــه نشــوان كالعطر حول الزنبق الرطـب ريّان كالنهر والوديان تسمعـــــه مـَّوال حُـبٍ يـرودُ الله عـن كَثَــبِ أصغي كينبوع سفح مشمس خضـــرٍ والضوء مرتمس في الكوثر العـــذب إياك أدعو فهب لي كل صالحـــــة فأنــت حسبي وخـلاقّي ومطّلبـــي استغفرنك من همّ ومن نصـــــبٍ ومــن نزوع إلى الدنيا ومن لعـــب وفيم هـمّيَ والكافي يمـهّد لــــي عمــري ويكشف لي من غيب محتجب والناس يشقُون ما ضلوا وما بعــدوا وأُبْتَلـــى راضياً في صـدق مقتـرب ويألـمون .. ويشفي راحماً ألمـــي ويُعطبـون ويحمينـــي مـن العطـب وسنّ لي نهج طـه والأُلى شرُفــوا من صفــوة الصفـوة العليا من العرب من آل بيت رســــول الله بينهُمـو مــن كــل ذي همة أسنى من الشهب في أمة شـيّد الإســـلامُ عزتـهـا دينـاً سيبقــى بقاء الشمس في الحقب يوحّد الله والتوحيـد مطّلـــــب أغلـى من الكـون مـلء الكون من ذهب أعزِز بمجـد عـلاه ناصــراً أممـاً أو خـاذلاً أممـاً حسبــان محتســـب أعظِم بقـدرتـه فـي سـرّ بعثتــه فتـىً يتيمـا فقيـراً في أُولـي النشــب لو أرسل الله ، قالوا ، غير ذاك فتـىً فـي القـريتين عظيمـاً من ذوي الرتب مستهزئـين بـه ، والله يحفظـــه يُعْليـه.. أيّ رســول كان أيّ نبـــي بنـاه قــرآن رب العالمـين علـى أعلـى المقـاييـس بيـن السـادة النجب فجنّد العرب بالتوحيد منتصـــراً : للـه بـالآي أو للـه بالغضــــــب من صدقـه قدّ سيفـاً راح يشهـرهُ بـه يشــق ســجوف الليـل والريـب تقفـو خطـاه سيـوف الله مائجـة كالبـرق .. والريـح تغـذو ثورة السُحب وأسجد الوجـه فانهالت بسجدتــهِ الجبـاه لله فـوق المهمـــهِ الثّـــرِب وإذ بدا راكعــاً لله مبتهـــــلاً كـادت نجـوم السمــا تهوي على الركب ووحّد الأرض أو كادت بثورتـــه لـولا القضــا وابتـلآءُ النـاس بالكتـب باقٍ وباقٍ كتـاب الله يرفدنــــا هـذا بنــور وذا بالثــورة العجــــب باق بأمته والله نـاصــرهـــا بـرغـم أنـف الألى استوحوا أبا لهـــب إن كان أملاكُها دانـو لطاغيـــة غـربـاً أو انهـزمــوا شرقاً لمغتصــب فنحن أحفاد طـه والألـى فتحــوا الدنيـا بتكبيرهـم والأخضــر اللجـــب عصائب لسوى الرحمن ما خضعـوا وعنهـُمُ الحـافـظ القيــوم لـم يغــب |
Send mail to
info@islamicbrain.com with
questions or comments about this web site.
|