| |||||||||||||||||||
|
|
ولستُ أفيكَ حقَّكَ في ثناءٍ
قليلٌ لو تَخِـذْتُ الليـلَ سِتْرا أُصلِّي شاكراً فجراً ففجـرا قليلٌ لو سجدتُ وصُمْتُ عُمْري لأَشكرَ أَنْعُماً أَجْرَيتَ نهـرا وإنـي عاجــزٌ أن أقتفيها وأُحصي بعضَها وهْماً وفِكرا قليلٌ لو أَذَبْـتُ الرُّوحَ حُبّـاً إليكَ يطيرُ بي شِعراً ونثـرا وقد أَعْليتَـهُ مـن فـوقِ سَبْعٍ لكونٍ جـازَهُ بحراً فبحـرا فما شكري وما حُبِّـي لربٍّ تَولاَّنـي وبي للعرشِ أَسْرَى إلـٰهي واحتَضَنْتَ هناك روحي فروحي لم تَسَعْ لسِواكَ ذكرا فغيرَ الشكـرِ ما عندي لأُهدي وأنتَ المالكُ الأكوانَ طُرّا وغيرَ الحـبِّ أسماهُ لأُبـدي بهِ قلبي الأَنَرْتَ .. حُبىً وبِرّا وغيرَ فرائضٍ وهـدى كتـابٍ وأُوقنُ مسْلِماً قلباً وفِكرا
فمنكَ إليـكَ تُغْنينـي فأَزْكُو ولولا فيضُ جودِكَ عُدْتُ صِفرا ولستُ أفيكَ حقَّـكَ في ثنـاءٍ لو استَنفدْتُ وزنَ البحرِ حِبرا ولو بِلُغَـاتِ أهلِ الأرضِ أُثْني وكان القـولُ ياقـوتاً وَدُرّا ولو في وزنِ ما كوَّنْتَ حمـداً وما لا ينتهي عَـدّاً وحَصْرا وفوقَ عـوالمِ الناسوتِ حـبّاً وأَعلَى عالمِ الجَبَروتِ شكرا ولولا أَنْ تُـوَفِّقَنـي لِحمْـدٍ وتَهْديني هَوَيْتُ غِوىً وكُفرا وإني طائـعٌ أخشـاكَ .. راجٍ لِوَعْدِكَ أَنَّ بعدَ العُسرِ يُسرا وإِني بعدَمـا قَـدْ مُتُّ مَوْتـاً حقيقياً .. بُعِثْتُ أَعيشُ حُرّا أراكَ إذاً ستَرْفَعُنـي قـريبـاً من الدنيا فأَلقَى المُسْتَقَـرّا بِحبِّكَ مُسْتَعِـزّاً فهو عِـزّي وقُرْبِكَ خالداً دَهـراً فدهرا |
Send mail to
info@islamicbrain.com with
questions or comments about this web site.
|