| |||||||||||||||||||
|
|
مالـكَ الأكـوانِ أرضـاً وسمـا تحرير جنوب لبنـان سنة 2000م
مالـكَ الأكـوانِ أرضـاً وسمـا دون جيشٍ زاحـفٍ أو حرسِ بل بحرفَيْ كن تُريِ من أسلمـا مـوت أمريكـا وحلفِ الأطلسـي إنمـا أحببـتَ فينـا العنفـوانْ إذ تحـررنـا وثـرنـا بالسـلاحْ وهـزمنـا فـي قرانـا الأُفعـوانْ فمضى يعـوي جريحـاً في البطاحْ نحـن أنصـاركَ لم نرضَ الهـوانْ بـل بحـب المـوتِ نعلو والجراحْ كنجـومٍ في السمـا تسـري إليـكْ سار أبطـال الحمـى في الغلـسِ همُّهُـمْ أن ينتهـوا بيـن يديـكْ فـي لظـى الحـرب كِرامَ الأنفسِ معـنـا أنـتَ فليسـت تقـفُ دوننـا الأسـلاك أو شـم القممْ وعـدوٌّ هـاربٌ يـرتجــفُ مـن حصـونٍ قـد ملأنـاها حِممْ وانجلـت نـارٌ وظـلَّ الشـرفُ كـل حصـنٍ ولنـا فيـه علَـمْ نحـنُ طهَّرنـا السَّنـى والوطنـا مـن شياطيـنِ اليهـودِ الخُنَّـسِ مثلمـا شـئتَ لنـا طهِّرْ بنـا فـي غـدٍ يـا ربِّ بيـت المقدسِ ليت قومي إذْ رأونـا اعتبـروا كيـف بالإسـلامِ تنـدكُّ القِـلاعْ وبسـوق النـار باعـوا واشتـروا مثلنـا إذ نتفـانى فـي الصـراعْ ليتهـم بلدانهـم قـد حـرَّروا مثـل لبنـان جنـوبـاً وبقـاعْ وا لقومـي سُمِّمـوا أم نُوِّمـوا فغـدَوا شـأن الرَجيـمِ المبلـسِ هجـروا قرآنـهـم والتزمـوا كيـف يروي مـالكٌ عـن أنـسِ مَـكَـرَ الله ُ بهـم إذْ مكـروا حكمـوا الـشرق معـاً والمغربـا لبسـوا الديـن وفيـه كفـروا وبـه كـانـوا فـدانـوا الشهبـا فَغَـدَوا حيـن بَغَـوا واستكبروا خـاويـاً ملكهُـم مضطـربـا ورثـاهم وأهـلَّ الأدمعــا مـن سهـا عـن فكر حكمٍ مفلسِ ضيَّعـوا القـرآنَ والمـلكَ معا وزمـان الوصـل بالأندلـسِ جَحِـدوا الجبَّـار جبـارَ السمـا فرمـى أندلسـاً فـي الهاويـة وأتَـوا خمـراً ولهـواً ودمـى فـأتـاهـم بالدواهـي الداهيـةْ خسـروا المغـرب والشـرق ومـا كـان عـزاً للدهـور البـاقيـةْ
*** ******
يـا أُخـيّـاً في النـدامى مُبتلى ظِلْـتَ تهوي فـي حُميَّا الأكؤسِ لو تذقْ طعـمَ التسـامي والعلـى طِـرتَ ما بيـن الجواري الكنَّسِ فيـمَ لا أرفـعُ قلبـي شاكـراْ للقريـبِ المستجيـبِ الحاضـرِ لِـمَ لا أُبهـجُ عيني ناظـراْ لجمـالٍ دون سحـرٍ ساحـرِ كيف لا أجعـلُ دهـري شاعراْ لبديـعِ الشعـر ربِّ الشـاعرِ هـو أُنسـي بالجمـالِ المطلـقِ وهـو نـورُ النـورِ للمقتبـسِ فإذا أرنـو بعيـن المنطـقِ مـا أرى غيـرَ الأنيـسِ المؤنسِ هـو من أبـدعَ قطـراتِ النَّـدى بلسمـاً للـروح قبـل المقلتـين هـو من أطلق في رحْبِ المـدى كوكبـاً دار بنـا فـي مشرقيـن ويجـازي بالهـدى أو بالرَّدى أنفسـاً قـد بثَّهـا من أبويـنْ وهـو من أبـدعَ نـوراً عجبـا بيـن أضـلاع ِ فتىً محتـرسِ ثـم دُرِّيـّاً بـراه كـوكبـاً فيـه مصبـاحُ السنـى المنبجسِ معـه الأنجـمُ فـي عليـائهـا كبَّـرت حـبـاً وأغضـت خجلا ومضـت كالمـوج في لألائـهـا للفتـى تبنـي وتُعلـي منـزلا نـوَّر اللهُ علـى أضـوائهـا وبـه أسـرى وأعـلى المـوئلا جـاعـلاً نفسيَ تاجـاً أروعـاْ فـوق راسـي بالدراري مكتسـي ومـن الأنـوارِ سبعـاً خِلَـعـاْ فـي سنـاهـا ما أرى من ملبسِ ثم قـد جرَّدنـي مـن كـل شيّْ صورتي والتـاج ِوالثـوبِ الأنيقْ كلُّ ما قـد كـان ذا شـأنٍ لديّْ باتَ في لا منتهـى النورِ العميقْ وعـن الإصعـاد حتـى مَـلَـكَيّْ غُيِّـبا فاغتديـا كـلاً طليـقْ ليـس لـي إلاَّهُ وانشـق الفضـا فـوقَ هـامِ الملكـوتِ الأقدسِ صرتُ في دَهْـشٍ ولكن في رضى يقظَ العقـلِ زكـيَّ النفـسِ صـاعـداً أسرعَ مـن نـور المدى عابـراً في الملكـوتِ الأوســعِ ودنـا ثـم تدلَّـى واغتـدى قـابَ قوسيـن ونـورٍ أروعِ وليـومِ البعـث يبقـى سـاجـداً نـاظـراً وعـدَ الأعـزِ الأرفـعِ
*** ******
كبِّرنْ تكبُرْ عـن اللهـو الخسيسْ وتـرفَّـعْ عن كؤوس المحتسي معـكَ الله فيـا نعـمَ الأنيـسْ في الوغى أو في قضايا المجلـسِ ربِّ عـارضـتُ قصيـداً نظِمـا فيـه مـدحٌ لأميـر قرطبىّْ طالمـا طالعَتنــي مُرتطِمـا بفقيـرٍ راح يستعطـي غنـيّْ هـل رأوا أسمـى غنـىً أو أعظما منـك يـا خيـر مجيـب ووليّْ فلقـد قـال وأغـرى الأنجمـا حينمـا أندلـسٌ فـي عُرُسِ " جادك الغيـث إذا الغيـث همـا يـا زمـان الوصـل بالأندلـسِ" " لـم يكـن وصلـكَ إلاَّ حُلُمـاً فـي الكـرى أو خلسةَ المختلسِ" إنمـا عارضـتُ مبنـاه فقـطْ فهو في شـركٍ كحالِ الغابريـنْ نـالَ مـن ممـدوحِـهِ بعضَ النقطْ وأنـا نلـتُ مـن الله المئيـنْ وهو في الأخـرى سيُجـزى بالغلطْ وأنـا فـي حـبِّ ربِّ العالميـنْ *** ****** أن يـراكَ الله مـدَّاحـاً غَـوَى فارتعِـدْ خوفـاً وصَـهْ لا تَنْبُسِ لو درى الشـاعرُ ما يجنـي الهوى لتمنَّـى صَممـاً فـي خَـرَسِ لكِ يـا دنيـايَ أن أعترفـا أنـا لـم أُبغضْكِ بَـدْواً وحَضَرْ إنمـا اشتقـتُ لربـي فالوفـا عنـكِ أن أعلـو لأنـي فـي سفرْ فبعلييــنَ أرجــو غُـرفـا ولْتقـرَّ الأرضُ أو لا تستقِـرْ
********************** |
Send mail to
info@islamicbrain.com with
questions or comments about this web site.
|