ومن أحسن قولاً ممن دعا الى الله وعمل صالحاً وقال انني من  المسلمين

 

                                         

اذا لم تستحي الله قال في الشعراء الله الجمال

 

 

 

 

الحب الإباحـي

 

     أحسُّ بقلمي يأنف من الكتابة في موضوع الإباحة والإباحيين ، ويشد مترفعاً وأنا أغالبه ، حتى أدبت نفسي وأدبته بتأديب الله تبارك وتعالى ، فقلت له : أكتب قول الله عز وجل :

{ كَلاَّ إنَّ كِتَـاـبَ الْفُجَّار لَفِي سِجِّين ٍ. سورة المطففين الآية 7 } .

فسجد لله جلت عظمته وكتب ...

فما هي الإباحة أو الإباحية ؟

الإباحية هي التحلل من الضوابط الدينية  والمعايير الأخلاقية بشكل عام . وإذا كانت بعض المفاهيم المنحرفة عن صراط الله عز وجل ، قد اعتبرت أن الأخلاق جدلية ونسبية متغيرة .  فلأن أصحاب هذه المفاهيم  يعملون بنفوس شوهتها رعـونة الحضارة ،  وخبلتها البدع  والأباطيل ، فجعل الله من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً .. فهم لا يبصرون . أما واقع الحال فقد ثبت بالتحليل العقلي ، أنَّ أصول الأخلاق ثابتة وفطرية .

فإذا لم تنفع نُذُرُ الله تبارك وتعالى مع التحليل العقلي المعافى ، في الكشف عن كوامن الخطر المستفحل ، ورصد النتائج  قبل وبعد حلولها ، والتي من مظاهرها القلق النفسي ، الذي هو سمة عالمية في المجتمعات غير المتدينة . وكذلك إختناق المنحرفين ، بإبتلاءات ظاهرها الصدفة ، وقلة الحظ ، وباطنها لكل دفتر علاماته ، هذا بلغة اليوم ، أما بلغة الحق فقوله عز وجل :

{ مَآ أصَابَ مِن مُصِيبَةٍ فِي الأرْض ِ وَلاَ فِي أنفُسِكُمْ إلاَّ فِي كِتَـاـبٍ مِن قَبْل ِ أن نَّبْرَأهَا إنّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ . سورة الحديد الآية 22 } .

       ومن هنا إنفجارات العنف في كل أنحاء الأرض ، وطبعاً ليس سواء منها الإنفجارات المؤمنة العادلة ، وتلك المجنونة الظالمة ، على أن المؤسف كون أغلبيتها من النوع الأخير .

قلت إذا لم تنفع النذر الإلـاـهية ، وصيحات العقول الربانية أو التي تابت واغتسلت فطهرها نور الله سبحانه ، إذا لم يجد نفعاً كل ذلك في ردّ الهجمة الإباحية ، فليرتقب العالم كله الكارثة العظمى على علم منه وبصيرة ، والتي لن ينجو منها إلاّ من رحم ربك . أما الكوارث التي نرى ونسمع ، رغم كثرتها  ما هي إلاّ إنذارات ومقدمات ، وما أكثر العبر وأقل المعتبرين .

      { .. فَاعْتَبرُواْ يَـاـأوْلِي الأبْصَـاـر. سورة الحشر الآية 2 } .

       ذلك لأن كتّاب الإباحة ومتعاطوها يقذِرون وجه العالم وهو في أصل الخلقة نظيف ، لأنهم يعصون الله سبحانه ، فيمزقون الياسمين ويحرقون الزنبق . لأنك تقف في قلب أي مجتمع مزعوم الحضارة اليوم ، وتصرخ بأعلى صوتك : العفـَّة يا بني الإنسان ، الطهارة يا بشر ، نظافة الروح يا قوم ، نفوس بلا أمراض يا عالم  ! 

       فسيقولون : هذا إما مدّعي نبوّة .. وإما ..  مسلم .  

فالحمد لله على نعمة الإسلام .

Home ] Up ] اذا لم تستحي ] الله قال في الشعراء ] الله الجمال ]

Send mail to info@islamicbrain.com with questions or comments about this web site. 
Copyright © 2003 Islamicbrain
Last modified: 02/05/07