|
إن يكن أسلم(*) شيطاني
فماذا في المنامْ
إذ أراني في كوابيسَ
فأشقى وأُعاني وأضامْ
بينما عهدي بأن الله يرعاني
وإن نمت فربي لا ينامْ
إن أرى بشرى وإسعاداً
وما فوق المنى
قلتُ إن الله راضٍٍ
فتراني راضياً مستبشرا
دونما أرضٍ ولا مالٍ
تراني في غنى
بعدما جاز بيَ الكرسيَّ
والأكوانَ للعرش العظيمْ
بعدما استقبلني في ساحة
العزِّ الإلـٰـهي
وعليين
ما فوقْ النعيمْ
(*) جاء في لسان العرب الجزء الثاني عشر صفحة 295 : "وكان راعي غنم ثم
أسلم، أي تركها". ومن هذا المعنى قول رسول الله (ص) كان لي شيطان وأسلم، أي
ترك مهنته معي.
بعدما أطلقني طيراً
بأجواء الفراديس أحومْ
بعد هذا كله يقهرني
يشعرني
عَبْرَ المنامْ
أنه أرجعني للأرض
حتى أُدرك الفرق
بهذا الكوكب الفاني
فأشقى وأعاني وأضامْ.
|