ومن أحسن قولاً ممن دعا الى الله وعمل صالحاً وقال انني من  المسلمين

 

                                         

 

 

 

 

اللهم اجبر مصيبتهم ... وخروج مالك بن عوف :

 

        واستحر القتل  من بني نصر في بني رئاب ، فزعموا أن عبد الله بن قيس ـ وهو الذي يقال  له ابن العوراء ، وهو أحد بني وهب بن رئاب ـ قال : يا رسول الله هلكت بنو  رئاب . فزعموا أن رسول الله (ص) قال : اللهم اجبر مصيبتهم .

        وخرج مالك بن عوف عند الهزيمة ، فوقف في فوارس من قومه على ثنية من الطريق ، وقال لأصحابه : قفوا حتى تمضي ضعفاؤكم ، وتلحق  أخراكم . فوقف هناك حتى مضى من كان لحق بهم  من منهزمة  الناس .

 

*  *  *

اللهم اشهد عليه  :

        قال ابن هشام  : وحدثني من أثق به من أهل العلم بالشعر ، وحديثه أن أبا عامر الأشعري  لقي يوم أوطاس عشرة إخوة من المشركين ، فحمل عليه أحدهم ، فحمل عليه أبو عامر وهو يدعوه إلى الإسلام  ويقـول : اللهم اشهد عليه ، فقتله أبو عامر . ثم حمل عليه آخر ، فحمل عليه أبو عامر وهو يدعوه إلى الإسلام ، ويقول ، اللهم اشهد عليه ، فقتله أبو عامر . ثم جعلوا يحملون عليه رجلاً رجلاً  ، ويحمل أبو عامر وهو يقول ذلك ، حتى قتل تسعة ، وبقي العاشر ، فحمل على ابي عامر ، وحمل عليه أبو عامر وهو يدعوه إلى الإسلام ويقول : اللهم اشهد عليه ، فقال الرجل : اللهم لا تشهد عليَّ ، فكفَّ عنه أبو عامر ،  فأفلت ، ثم أسلم بعد فحسن إسلامه . فكان رسول الله (ص)  إذا رآه قال : هذا شريد أبي

عامر . ورمى أبا عامر أخوان : العلاء وأوفى ابنا الحارث ، من بني جشـم بن معاوية ، فأصاب أحدهما قلبه ، والآخر ركبته ، فقتلاه . وولي الناس أبو موسى الأشعري  فحمل عليهما فقتلهما ، فقال رجل من بني جشم بن معاوية يرثيهما :

        إن الرزيـة قتـل العـلاء            وأوفـى جميعـاً ولم يسنـدا (1)

        هما القاتـلان أبـا عامـر            وقد كـان ذا هبَّـة أربـدا (2)

        هما تركـاه لدى  معـرك            كأن علـى عطفـه مجسـدا(3)

        فلـم  تر في الناس مثليهما            أقـل عثـاراً وأرمـى يـدا

*  *  *

Home ] Up ]

Send mail to info@islamicbrain.com with questions or comments about this web site. 
Copyright © 2003 Islamicbrain
Last modified: 02/05/07