| |||||||||||||||||||
|
|
ولقد عهدنا إلى آدم مِنْ قبل فنسي .. ( أي المجموع الإنساني ) :
لذلك ، يحق لنا أن نقول : أن العهد بمعنى الميثاق العمومي ، مأخوذ من جميع الإنسان ، ومن الأنبياء خاصة بوجهٍ آكدٍ وأغلظ ، مرتباً سبحانه الجزاء لكلا الفريقين تناسباً مع العزائم : ـ {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا }(3). ـ { فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ }(4). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) سورة يس ، الآيات ( 60 ـ 61 ـ 62 ) . (2) سورة الأعراف ، الآيات ( 172 ـ 173 ) . (3) سورة طـه ، الآية 115 . (4) سورة الأحقاف ، الآية 35 .
ولأهمية هذا الموضوع ، وما يترتب عليه أساساً ، من مسؤولية أمام الله عز شأنه ، ثم من هدم لنظرية فلسفية تقليدية متوارثة ، قررنا بعون الله تعالى ، تفصيل ذلك في البحث التالي : ( القسم الخامس من هذا الكتاب ) .
والحمد لله حمداً خالداً بخلوده . |
Send mail to
info@islamicbrain.com with
questions or comments about this web site.
|