| |||||||||||||||||||
|
|
(4) بحث علمي قرآني أين كانت جنة آدم ... الأرض الدنيا ليست هذه الكرة وحدها
· الأرض من المجرة أم المجرة من الأرض ؟ · آدم أبو البشر .. والبشر اسمهم آدم . · وَلَقَدْ عَهِدْنَا إلى آدَمَ . فَنَسِيَ .. ( أي المجموع الإنساني . الأرض الدنيا .. ليست هذه الكرة وحدها
قبل أن ندخل في صلب الموضوع ، لا بد أن نذكر بإيجاز ، ما هو شائع عند الباحثين والمفسرين ، من احتمالات عن مكان جنة آدم . فقد قيل فيها أنها جنة كانت في الأرض ـ المقصود هذه الكرة ـ وقيل إنها كذلك ، وبشكل خاص في عدن ، وقيل إنها في السماء ولكن هي غير الجنة الموعودة للمؤمنين . وقيل هي الجنة الموعودة عينها . وقد حسم هذا الأمر الأخير أئمتنا عليهم السلام في بعض الروايات بالقول : إن آدم لو كان في جنة الخلد الموعودة لما خرج منها أبداً .. وانطلاقاً من هنا نقول ، أن بقية المزاعم كانت رهناً بالقصور العلمي عن الكون وعن الفلك ، بسبب عدم تدبر القرآن كفاية . من هنا لَفَتَني بفضل منه تعالى قوله : { وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ. قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ. إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ }(1). فما هو هذا المرقد ؟ وأين هو ؟ وأين ينسلون من الأجداث ؟ هل في ـــــــــــــــــــــــــــــ (1) سورة يَس ، الآيات ( 51 ـ 53 ) . حدود هذه الكرة الأرضية فقط ؟ منذ مدة تحطمت مركبة للسوفيات على سطح القمر ، وتحطمت مركبة أخرى وأكثر ، وفيها بشر ، تحطمـت فـي المجال الجوي بين الكواكب ، وحسـب النظرية العلميـة التطبيقيـة ، تبقى الأجسام في مناطق الجذب ، تدور حول الأجرام الجاذبـة ، وهي لا تنـزل إلى الكرة الأرضية ، بل تبقى حيث هي لا يعرف مصيرها . وهنا يمكننا الإستنتاج وببساطة ، أن أجداثنا ومرقدنا المنوه عنهما في الخبر القرآنـي ، يجب عقـلاً أن يكون حيّزهما في جملة مجموعتنا الشمسية كلها ، وليس فقط في كرتنا الأرضية ، ثم ليس في مجموعتنـا الشمسيـة فحسب ، وإنما فيها داخلة في المجرة كجزء من أجزائها ، متحركة بحركتها . وبكلمة فالأرض ليست فقط هذه الكرية . لأن الأرض الكرية عضو لا يمكن أن يؤخذ ، بالنظر الإعتباري ، مفصولاً عن بقية الأعضاء ، التي هي مجموعتنا الشمسية على أضيق الإفتراضات . لأن كرية الأرض بحدود جرمها، يستحيل أن تقوم فيها حياة ، من إنسان وحيوان ونبات ، كما يستحيل أن تتحرك بحركات جرمها الثلاث ، حول نفسها وحول الشمس وحركة المجرة وهي فيها ، وكذلك حركات أجزائها ، من براكين وزلازل ، ومدّ وجزر ، وجذب ودفع إلخ .. يستحيل أن يتم ذلك كله بالنظر إليها مُبَانَةً عن جسمها الذي هي عضو فيه ، إذ إنّ حياة الأرض كريتنا وما يتبعها من حركات خاصة وعامة ، إنما هي بسبب وجودها في هذا الجسم الذي هو المجرة ، وحيث إن الله عزّ وجل ، قد أبى أن تتم الأمور إلاّ بأسبابها ، فيجب أن تكون الأرض ذلك الجسم الكبير ، الذي من أعضائه الشمس والقمر والمشتري و ... وكريتنا الأرضية هذه .
|
|
Send mail to
info@islamicbrain.com with
questions or comments about this web site.
|